قصة الحلم القديم من افضل قصص الاطفال قبل النوم

أحيانًا تأخذنا الحياة إلى أماكن لم نتمنى أن نذهب إليها يومًا إلى حياة لم نتمناها، ونوافق تحت مسميات كثيرة أمثال ” لم يَعُد في العُمر بقية، كيف سأواجه الأهل

لا يوجد طريقه ” و لكن في الحقيقة نحن نخدع أنفسنا، لكي نوافق على أشياء، لا نطيقها ابدًا، ومن هذا المُنطلق، سوف أروي لكم قصة الليلة ” الحلم القديم “

احدث قصص اطفال جديدة ورائعه للغاية يمكنك قراءة جميع قصص قبل النوم علي موقعنا موقع قصص عربية ومن خلال قسم قصص اطفال يمكنك قراءة جميع القصص

أبطال القصة

  • العجوز ” أدهم “
  • الطفل ” أدم “

قصة  الحلم القديم

إنتزعني المنبه من نوم عميق يختبأ خلف إرهاق واضح، ليس أراهقُا بدني، و لكنه أرهاقًا نفسيًا، أشباح الماضي تُهاجمني، و كل الذكريات المؤلمة، جميع أحلامي التي تخليت عنها، أتت إلى لتأنيبي، كيف تخليت عنها بهذه السهولة!

شيء واحد فقط تسبب في كُل هذا، وهو ما فعلته مع ” أدم ” منذ أسبوع، عندما نهرته و قُلت له، إن ما يفعله هو شيء عديم للجدوى، الرسم لن يجعله يفتح بيتًا الموسيقى لن تجعله مشهورًا، وقُلت له، إن طفلًا في مثل سنه، يجب أن يستذكر دروسه فحسب، هذا هو المستقبل!

وفي الحقيقة، لقد كُنت مُخطئًا على طول الخط، إي مستقبل هذا، أن يترك الشخص، ما يُحبه، و ما يُمكنه أن يبَرع فيه، لكي يحفظ كلام أكاديمي لا يُثمر ولا يُغنى من جوع، ليردده عند ظهر قالب دون فهم!

لهذا قررت أن أذهب له اليوم، و أحدثه قليلًا، سأذهب لعلي أصُلح جزء مما أفسدته في لقائي السابق به ..

عندما ذهبت، وبعد أحاديث قليلة مع الأسرة في أشياء كثيرة، لم تشمل ما أتيت من أجله و هو ” أدم ” بعدها، طلبت من إحدى أخوته، أن يقول له أن جده ” أدهم ” قد أتي ليقابله قليلًا، و قصد أن أقول له هذا، لكي أشعره بمكانه كبيرة، وكي لا يشعر بأنه مُهمشًا، لم يأتي ” أدم ” و كان من الواضح أنه حزين جدًا من لقائنا الأخير، على الرغم من إن صغيري في العاشرة مع عمره، إلا أنه يتمتع بعقل كبير، قد يكون ناضجًا أكثر من أشخاص كثيرة بلا عقول، أراها يوميًا، و أتحدث إليها، تركتهم و ذهبت ل ” أدهم ” في غرفته، عندما شاهدني، نظر إلى الجهة الأخرى، و صعد إلى مكتبه الصغير، و أخرج ورقه للرسم، و الوانه، و بدأ يرسم و كأنه يقول لي، لم أُنفذ ما أمرتني به، و هذا ما أُحبه، إبتسمت رغمًا عني، و قُلت له:

  ” هل رسمت شيئًا جديدًا؟ “

تأخر في الرد قليلًا، ثم نظر لي و قال ” هذا ما أفعله الآن “

ضحكت من رده الواثق من نفسه، ثقة لم أكُن أملكها عندما في كُنت في ضعف عمره، و رُبما مازلت لا أملكها حتى الآن، فقُلت له: ” أريد أن أحدثك قليلًا “

فقال لي بلهجة جامدة خالية من المشاعر قليلًا ما تَجدها في طفل في مثل عمره ” لقد أنتهيت من دروسي، و أظن أنه من الممكن أن أفعل ما يحلو لي الآن “

قُلت له ” لا أنا لا أريد الحديث في أنك خالف ما قُلته لك، على العكس تمامًا، أنا سعيد بما تفعله الآن “

نظر لي الفتى، و إبتسم إبتسامه تُعبر عن ساعدته، فقُلت له سأحكِ لك قصة قصيرة لإحدى أصدقائي

نظر لي الفتى، و أشار برأسه بأنه موافق، و يُصغي لي، فبدأت بالحديث

” الحقيقية يا صغيري، أنت شجاع، و أحببت هذا فيك، بعدما قُلت لك بأن ما تفعله كان عديم الفائدة، تذكرت قصة صديق لي، و حزنت تمامًا، بسبب ما قُلته لك، في البداية وددت أن أعتذر لك، و أقول لك، أنت على حق، يجب عليك أن تفعل ما يحلو لك”

قُلت جملتي الأخير، ثم ذهبت إليه و قبلت يده الصغيره في دهشة منه، و أكملت حديثي ” كان لدي صديق، منذ طفولتي، كان يُحب الكتابة، وكان رائعًا، و لكن دائمًا ما كانوا يقولون له أهله، إن قصصه، لن تصل به إلى طريقق واضح، النجاح ليس في الكتابة، في بلاد لا  تقرأ، هل تفهمني يا أدم؟ “

أشار برأسه للأعلي و للأسفل أي نعم

و أكملت ” كان صديقي هذا، ضعيف البُنيان، ففي إحدى المرات التي حصلت بينه و بين شخص لا يعرفه معرركه من نوع لا أفهمه ضربه الفتى، و أصابه في كتفه، أصابة تطلبت أن يتم خياطتها، فذهب صديقي إلى منزله، و كتب قصة، وصف نفسه فيها، بطلًا قويًا، لديه جسم مثالي، في الحقيقة، هو كان يتمنى ان يكون بطلًا خارقًا “

حل الصمت فتره فقال ” أدم ” بصوت مُتحمس لسماع البقية ” و ماذا حدث بعد ذلك؟ “

قُلت له ” صديقي هذا لم يُهمل دراسته، ورغم هذا، لم ينقطع عن الكتابة، و الآن هو واحد من أشهر الكُتاب في بلدنا، و الكتابة هي وظيفته الأساسية، عندما أتيت وجدتك ترسم بعد أن أنتيهت من دروسك، ذكرتني به، لأنه لم يستتسلم، و أهتم بما يُحبه و لم يُهمل دراسته، أتمنى أن تكون هكذا، و أنا أوؤكد لك، إذا أحببت الرسم و الموسيقى حقًا، ستصبح رائعًا و ستتفقو فيهم، فقط لأنك تُحبهم “

إبتسم الفتى وتحرك بجسده، بحركات طفوليه في لغة الجسد، تعنى أنه سعيد جدًا،

فقلت له ” هيا الآن أخبرني، هل تعلمت أن تمسك ” الكمان ” بعد أم لا؟ “

فقال لي ” أصبحت بارعًا في هذا الآن، سأذهب لأحضرها”

وما إن ذهب حتى وقفت أمام مرآة غُرفته، و إبتسم و قُلت ” صديقي، يا لك من طفل سخيف، تركت ما تُحبه، لكى تسمع عبارات الثناء من المحيطين بك، و الآن أين أنت؟ “

بعد أن قُلت جُملتي، رفعت قميصي لأتحسس جرح قديم في كتفي، تعرضت له عندما كُنت صغيرًا.

الدروس المستفادة من القصة

  • أفعل ما تُحبه، و لكن لا تخسر أشخاص
  • أنت حُر ما لم تَضُر
  •  أن تفعل ما تحبه برات زهيد، أفضل ما أن تفعل ما لا تُحبه مقابل الكثير من المال، ما تُحبه سيصل بك إلى ما تتمناه يومًا ما، فقط إذا أحببته بصدق.
  • لا توافق على رأي شخص، لمجرد أنه خاض التجربة، أجعل لك تجربتك الخاصة.

قصص عربية ذات صلة :

قصة رنا والنمل الاسود للاطفال اجمل حكايات قبل النو... يسعدنا ان نطرح لكم قصة جديدة من خلال موقعنا قصص عربية ، لقراءة قصة جميلة بعنوان النمل الاسود وقراءتها للاطفال قبل النوم وهذه القصة من احلي واجمل حكايا...
قصة إحترام الاخرين من القصص الواقعية الشيقة للتعبي... يسعدنا ان نقدم لكم اليوم القصة التي يجب علي الجميع قرائتها بعناية لوجود بعض المصطلحات وهي قصة إحترام الاخرين من القصص الواقعية الجديدة والجميلة الشيقة...
قصة السندباد البري من اجمل القصص للاطفال الصغار قب... قصة السندباد البري هي من اروع قصص قبل النوم تساعد الطفل على الإستغراق فى نوم هادئ وسريع و تعلم معلومة جديدة من قصة اليوم بعنوان السندباد البرى وهو شخص...
قصص حب حزينه جدا مؤثره للغاية آقراءها الان قصة الع... نحكي لكم قصص حب حزينه رائعة للغاية ومؤثره آقراءها الان علي موقع قصص عربية قصة عشق مكتوبة وجميلة جدا التي حدثت لا تفوتكم ومن هذه القصة الجميلة أجمل قصص...
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق